الشيخ عبد الله البحراني
168
العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
وأمّا الذين حجّوا معه فأكثر من ذلك . « 1 » ( 247 ) تذكرة الخواصّ : قال : اتّفق علماء السير أنّ قصّة الغدير كانت بعد رجوع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من حجّة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجّة ، جمع الصحابة وكانوا مائة وعشرين ألفا . وفي نسخة : وكان معه من الصحابة ومن الأعراب وممّن يسكن حول مكّة والمدينة مائة وعشرون ألفا ، وهم الذين شهدوا معه حجّة الوداع ، وسمعوا منه هذه المقالة : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » . « 2 » ( 248 ) الاحتجاج : . . . وبلغ من حجّ مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من أهل المدينة وأهل الأطراف والأعراب سبعين ألف إنسان أو يزيدون على نحو أصحاب موسى السبعين ألف الّذين أخذ عليهم بيعة هارون ، فمكثوا واتّبعوا العجل والسامري . . . ( الحديث ) . « 3 » ( 249 ) تفسير العيّاشي : عن صفوان الجمّال ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام . . . إلى أن قال : لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعليّ بن أبي طالب عليه السلام فما قدر على أخذ حقّه ، وإنّ أحدكم يكون له المال وله شاهدان ، فيأخذ حقّه . « 4 » ( 250 ) ومنه : عن عمر بن يزيد ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام ابتداء منه : العجب يا أبا حفص لما لقي عليّ بن أبي طالب عليه السلام ! ! إنّه كان له عشرة آلاف شاهد لم يقدر على أخذ حقّه ، والرجل يأخذ حقّه بشاهدين ؟ إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج من المدينة حاجّا وتبعه خمسة آلاف ، ورجع من مكّة وقد شيّعه خمسة آلاف من أهل مكة ، فلمّا انتهى إلى الجحفة نزل جبرئيل عليه السلام بولاية عليّ عليه السلام . . . . « 5 »
--> ( 1 ) 3 / 3 . راجع في ذلك أيضا السيرة الحلبيّة : 3 / 283 . ( 2 ) ص 30 . يأتي بتمامه ح 418 . ( 3 ) يأتي بتمامه وتخريجاته ح 255 . ( 4 ) تقدم بتمامه وتخريجاته ح 203 . ( 5 ) تقدم بتمامه وتخريجاته ح 204 .